المغرب اليوم

les info sur maroc

14 juillet 2007

عاشق الرسائل الملكية 28 رسالة من الملك محمد السادس .9من جاك شيراك

لكل واحد هوايته المفضلة البعض يفصل جمع الطوابع البريدية والاخر يعتبر النقود القديمة كنوز لا تقدر بتمن لكن هيلالى

بلحاج القاطن بالسالمية2.يهوى جمع رسائل  الشكر  الموقعة باسم الديوان الملكي عكس جامع التحف فانه لا يعرض

_11111111 صوره في مكان يرتها الجميع خزانته السرية هي بيت نومه حيت تنام معه الرسائل العزيزة على قلبه

دون ان يتمكن احد من  الاقتراب منها او اتلافها خاصة الاطفال المشاغبين

يعتبر الهيلالى الرسائل الملكية كنزه الخاص .وقد بلغ عدد رسائله 28رسالة بدأت الحكاية بمولد الامير الصغير مولاى الحسن حينها سوف يقرر هيلالى بلحاج بعت

رسالة تهنئة الى القصر الملكي ليتلقى جواب شكر الملكي يوم 16ماي .يوم الصربات التى زلزلت الدار البيضاء لذلك بقى التاريخ منقوشا في ذكراه 

بعدها سوف تتوالى الرسائل بتوالى المناسبات الدينية والوطنية  الامر الدى اصحى هواية بالنسبة اليه يكتب النص الرسالة وخوف من ان  تحمل بعص الاخطاء

فانه تحملها الى كاتب عمومي لتصحيحها ولتليق بالمكان الذى سترسل اليه بعدها يصعها في غلاف عاد. ويخط عليها العنوان التالي::القصر الملكى طريق مكناس -الرباط

مقدمو الحى يعرفون حكايته مع الرسائل الملكية .لذلك لم تعد رسائله تقلق احد.هل يستفد من هدا الوضع؟

يؤكد في اتصال مع جريدة الصحيفة انه مجرد شخص يحب الملك ويحب التبادل الرسائل مع دوانه وانه لم يطلب من احد ان يقدم اليه شيئا بحجة رسائله نافيا ان يكون قد

oooooooooo حصل على كريما او امتيزات من اية جهة بسبب رسائلة الملكية

هوس بلحاج بالرسائل الموقعة من شخصيات غير عادية جعله يراسل جاك شيراك بدوره حيت بعت اليه سنة2005 رسالة بمناسبة راس السنة الجديد. والمفاجأة كانت توصل

بلحاج برسالة جواب شخصية من  الرئيس الفرنسي وبخط يده بعدها سيراسل نفس الشخصية بمناسبة شفائه من عملية الجراحية على احدى عينيه

  وسيلقى جوابا ثانيا.عن طريق الديوان الرئاسي وتبلغ الرسائل التي تواصل بها من الديوان  الرياسى لجاك شيراك حتى الان تسعة رسائل

لكن لماذا يراسل جاك شيراك

بالنسبة اليه فرنسا بلد صديق والفرنسيون اشخاص تربطهم علاقات جيدة بالمغاربة .ومن الواجب على المغاربة توجيه رسائل من هدا النوع الى الرئيس الفرنسئ

وطبعا للناس فى هواياتهم مذاهب

من جريدة الصحيفة المغربية 

Posté par maroc07 à 13:49 - أحداث و خبايا، مشاهد ومواقف - Commentaires [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire