المغرب اليوم

les info sur maroc

04 juin 2007

الأمير مولاي رشيد والأمير مقرن بن عبد العزيز يدشنان توسعة مقر مؤسسة آل سعود بالبيضاء

01 juin 2007

الأمير مولاي رشيد والأمير مقرن بن عبد العزيز يدشنان توسعة مقر مؤسسة آل سعود بالبيضاء

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز، مساء أول أمس الخميس، بالدار البيضاء، حفل تدشين توسعة مقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

وستساهم توسعة هذا المقر التي أقيمت على مساحة 7361 مترا مربعا، والتي كلف إنجازها 55 مليونا و185 ألفا و404 دراهم، في مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمؤسسة آل سعود، التي يعود تاريخ إحداثها إلى 12 يوليوز 1985 .

وبذلك سينتقل عدد القراء بفضل قاعتي المطالعة، المجهزة برفوف مفتوحة لتخزين 300 ألف مجلد، إلى 650 قارئا، فضلا عن 20 حجرة أخرى مخصصة للأساتذة الباحثين، بها 56 حاسوبا تسمح بالبحث البيبليوغرافي والإبحار في شبكة الأنترنت.

كما تمكن فضاءات التخزين الجديدة من استيعاب 500 ألف مجلد من الوثائق، و200 ألف مجلد بالطابق تحت الأرضي المعد لهذا الغرض، حيث ستضمن توسعة المؤسسة مواصلة إثراء مجموعاتها إلى غاية تحصيل مليون وثيقة.

وجرى تعزيز هذا الإنجاز الجديد بجسر فسيح يبلغ طوله 45 مترا وعرضه 6 أمتار أعدت على جانبيه دواليب زجاجية لعرض ذخائر المكتبة .وسيخول هذا الجسر إمكانية الربط بين البنايتين القديمة والجديدة، وكذا التنقل بين مختلف فضاءات مؤسسة آل سعود.وشملت هذه التوسعة، التي تمت بناء على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كافة مرافق هذا المركب الثقافي الذي يضم أساسا قاعة للمؤتمرات والمحاضرات المجهزة، لاستقبال 350 شخصا، بأدوات سمعية بصرية حديثة وبقاعة للتسجيل وبحجرات للترجمة الفورية وقاعة متعددة الوظائف لاحتضان الأنشطة العلمية والتدريبية وفضاءات وظيفية، إلى جانب المركب الإداري، مما ساهم في انتقال المساحة الإجمالية لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية من 7 آلاف و120 مترا مربعا إلى 14 ألفا و481 مترا مربعا.

وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أن حضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ومشاركته في تدشين هذه التوسعة، يعد دليلا على الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المعلمة العلمية التي تعد منارة للباحثين.

وأعرب الأمير السعودي عن أمله في أن تساهم هذه المؤسسة في تعميق الروابط الأخوية التي تجمع بين المملكتين في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فضلا عن وحدة العقيدة والتاريخ والمصير المشترك.ومن جهته، ذكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بصفته أيضا المدير العام لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، بنشأة هذه المؤسسة منذ 20 عاما بوقف خيري من خادم الحرمين الشريفين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هذا الوقف مستمد من أعرق تقاليد الإسلام في بناء الحضارة وإشاعة نور العلم بين الناس. وأبرز أن المؤسسة تستقبل يوميا عشرات من الباحثين والباحثات من داخل المغرب وخارجه، تجذبهم إليها الإمكانيات الحديثة الميسرة للولوج إلى المعرفة ولاسيما المجموعة المتفردة من الوثائق التي تتوفر عليها.

ولدى وصول سموه إلى مقر المؤسسة، وجد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، قبل أن يستعرض سموهما تشكيلة من فرقة الشرف التابعة للقوات المساعدة التي أدت لهما التحية. وتقدم للسلام على سموهما كل من أحمد التوفيق ومحمد الأشعري وزير الثقافة وياسمينة بادو كاتبة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين ومحمد القباج والي جهة الدار البيضاء الكبرى. كما تقدم للسلام على سموهما كل من رئيس مجلس جهة الدار البيضاء الكبرى، وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء آنفا، ورئيس مجلس المدينة، وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة آل سعود، وشخصيات أخرى

Posté par maroc07 à 16:57 - الاسرة الملكية الشريفة - Commentaires [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire